أخطاء التفكير التى تسبب سلوك التسويف:
1-يجب أن أكون المسؤول فى جميع الأوقات:
يجب أن أكون المسؤول في جميع الأوقات"،
"يجب أن أكون دائمًا صاحب القرار في حياتي"
يجب أن تتم الأمور بطريقتي
".
"لا ينبغي علي أن أفعل أشياء لا أريد أن أفعلها"، أو
"لا ينبغي علي أن أفعل أشياء لمجرد أن شخصًا آخر قال ذلك".
تعكس هذه القواعد نوع الشخص الذي يستاء من
عدم سيطرته على كل الأمور أو عدم الاستقلال أو عدم الإمساك بالسلطة.
-هذا الشخص غالبا ما يفترض ذلك "إذا لم أكن مسؤولاً عما أفعله بنسبة 100%، فأنا ضعيف".
-يمكنك أن تتخيل أنه بالنسبة لهذا الشخص، عندما يواجه مهمة لا يريد القيام
بها ويفرضها عليه شخص آخر،على سبيل المثال، المشرف، المعلم، أحد أفراد الأسرة،
الشريك فى العمل. عندها سيشعرون بالغضب والاستياء لأنهم يرون أنفسهم غير مسيطرين.
هؤلاء قد يستخدمون بعد ذلك المماطلة كوسيلة
لتخفيف غضبهم وشعورهم بالضعف، ومساعدتهم على الشعور بأن لديهم القوة، لأنهم يقومون
(أو لا يقومون) بالمهمة وفقًا لشروطهم الخاصة.
2- الخوف من الفشل أو الرفض:
يمارس بعض الأشخاص ضغطًا كبيرًا على أنفسهم لإكمال المهام أو الأهداف بمستوى عالٍ جدًا، بل ويطالبون في بعض الأحيان بالكمال. إنهم عندما يطالبون بمثل هذه الجهود غير العادية، فإنهم غالبا ما يخشون الفشل.
قد يكون لدى هذه الأنواع من الأشخاص قواعد مثل "يجب أن أفعل الأشياء على أكمل وجه"، أو "يجب ألا أفشل"، أو "لا أستطيع أن أجعل الآخرين يظنون بي بشكل سيء".قد يكون لديهم افتراضات مثل "إذا حاولت، فسوف أفشل فقط"، أو "إذا قمت بعرض عملي، فسوف يفكر بي الآخرون بشكل سيء".
يمكنك أن تتخيل بالنسبة لهذا الشخص، عندما يواجه مهمة سيتم تقييمها بطريقة ما(على سبيل المثال، الامتحان، التقرير، العمل الفني، التواصل الاجتماعي، إجراء تغيير في نمط الحياة)، يتوقعون أنهم سوف يفشلون أو أن الآخرين سيحكمون عليهم بشكل سلبي،وبالتالي يشعرون بالقلق أو الخوف أو الإحراج.
قد تشل مخاوفهم القدرة على القيام بالمهمة، ويمكن استخدام المماطلة كوسيلة لتجنب مخاوفهم من الفشل أو الرفض. وهذا يعني أن الدافع وراء مماطلتهم قد يكون أنه لا يمكن أن تفشل أو أن يحكم عليك الآخرون بشكل سلبي.
هناك سبب أساسي آخر للمماطلة والذي يتم ذكره غالبًا وهو الخوف من النجاح، والذي غالبًا ما يكون في الحقيقة خوفًا مقنعًا من الفشل (على سبيل المثال، "إذا نجحت، فسيتم توقع المزيد مني ولن أكون قادرًا على ذلك").
3-الخوف من عدم اليقين أو حدوث الكوارث:
بعض الناس يخافون من المجهول. هؤلاء يجب أن يكونوا على يقين تام مما ينتظرهم، وإذا كانوا غير متأكدين فقد يتوقعون كارثة كوسيلة لإعداد أنفسهم في حالة حدوث الأسوأ.
قد يكون لدى هذه الأنواع من الأشخاص قواعد
مثل "يجب أن أكون متأكدًا" أو "يجب أن أكون مستعدًا للأسوأ".
قد يحملون افتراضات مثل "إذا اتخذت
إجراءً، فسوف يحدث شيء سيئ" أو "من الأفضل ألا أفعل أي شيء بدلاً من
المخاطرة بأن يصبح الأمر سيئًا".
في الحياة، من الصعب أن تكون متأكدًا بنسبة
100٪ من أي شيء، لذلك عندما يواجه هؤلاء الأشخاص مهام أو أهداف تكمن فيها عدم
اليقين (على سبيل المثال، اتخاذ القرار، والفحوصات الصحية، ومواجهة مشكلة في
العلاقة)، سيشعر هؤلاء الأشخاص بالقلق والخوف الشديدين.
وقد يستخدمون بعد ذلك المماطلة كوسيلة للتخفيف من
مخاوفهم، عن طريق تأجيل أي إجراء قد يؤدي إلى نتيجة غير معروفة أو كارثية.
بهذه الطريقة، تضمن مماطلتهم عدم حدوث أي
تغيير في الوقت الحالي، وبالتالي إذا لم يتغير شيء، فلن يحدث أي شيء سيئ على الأقل
في الوقت الحالي، لذلك يشعرون مؤقتًا بمزيد من اليقين بشأن الأمور.
4-معتقدات نقص الكفاءة(انخفاض مستوى الثقة
بالنفس):
-بعض الناس لا يفكرون بشكل إيجابى في أنفسهم
بشكل عام.
-إنهم يشككون في قدراتهم، ويفتقرون إلى الثقة
في أنهم أفراد قادرون على التعامل مع المهام أو الأهداف التي تعترض طريقهم.
قد يكون لدى هذه الأنواع من الأشخاص قواعد
مثل "لا أستطيع القيام بالأشياء لأنني غير قادر" أو افتراضات مثل
"إذا حاولت الأشياء، فسوف تظهر أوجه القصور.
بالنسبة لهذه الأنواع من الأشخاص، عندما
تواجه مهمة تتطلب بعضًا منها الثقة بالنفس للتعامل معها (على سبيل المثال، تحمل
مسؤوليات عمل جديدة، أو بدء دورة تدريبية أو هواية جديدة، أو مواجهة أحد أفراد
الأسرة)، لن يكون لدى هؤلاء الأشخاص أي اعتقاد في أنفسهم بأنهم قادرون على القيام
بذلك، وبالتالي سوف يشعرون بالاكتئاب واليأس.
قد يستخدمون بعد ذلك المماطلة كوسيلة لعدم
الاضطرار إلى مواجهة عدم قدرتهم على فعل شيء ما بسبب عيوبهم.
على هذا النحو بعدم المحاولة أو بالتخلي عن مهمة ما، إنهم يتجنبون الاضطرار إلى رؤية عجزهم وأوجه قصورهم المفترضة، لأنهم لا يضعون أنفسهم أبدًا في مواقف صعبة ليروا حقًا ما يمكنهم فعله.
5-الطاقة المستنفذة:
يعتقد بعض الناس أنهم غير قادرين على إنجاز المهام عندما تصبح الحياة صعبة. أو في ظروف معينة، فهم يعتقدون أنهم ليس لديهم القدرة على إكمال المهام وتحقيق الأهداف في ظل هذه الظروف الصعبة
بعض هذه الظروف هي:
عندما يشعرون بالتوتر بسبب وجود الكثير من
المتطلبات المتنافسة في حياتهم؛ عندما يكونون مرهقين جسديًا أو عقليًا بطريقة ما؛
عندما تكون دوافعهم منخفضة وليس لديهم الإلهام للقيام بالمهام.
أو عندما يشعرون بالاكتئاب وليسوا في مزاج
يسمح لهم بإنجاز الأمور.
هؤلاء الأشخاص لديهم قواعد مثل "لا
أستطيع القيام بالأشياء عندما أكون متوترًا/ مرهقًا/ غير متحمس/ مكتئبًا" أو
"يجب أن أرتاح عندما تكون طاقتي منخفضة" أو افتراضات مثل "إذا كنت
أفعل أشياء عندما أكون متوترًا/ مرهقًا/ غير متحمس / مكتئب، سأجعل الأمور أسوأ.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، عندما يواجهون مهمة
ما في وقت تستنزف فيه طاقتهم، سيشعرون بالإرهاق وربما اليأس والإحباط، لأنهم
يعتقدون أنهم لا يستطيعون القيام بذلك.
وقد يستخدمون بعد ذلك المماطلة كوسيلة لمحاولة إعادة بناء الطاقة والتخلص من إرهاقهم، مع فكرة أنه إذا حصلت على الراحة بدلاً من القيام بذلك، سوف تتحسن الأمور بطريقة أو بأخرى.
ما الذي يمنع الناس من المماطلة؟
الجميع
يواجه مهام غير مريحة ويفضل تجنبها لكن مستمرون.وأيضاً ما الذي يجعلني أماطل في
مجالات معينة من حياتي دون غيرها؟ أو ما
الذي يجعلني أماطل في أوقات معينة دون أخرى؟
الأشياء النموذجية التي قد تمنع شخص ما من
المماطلة هي: إنهم لا يحملون أيًا من
القواعد والافتراضات غير المفيدة التي ناقشناها على أنها مرتبطة بالمماطلة. و
لديهم قواعد وافتراضات تركز على أهمية كونهم أشخاصًا يتمتعون بالضمير، والتي قد
تتجاوز أي قواعد أو افتراضات غير مفيدة قد تكون لديهم أيضًا.إن قواعدهم على قدر
عالى من المرونة
تعليقات
إرسال تعليق