إن وجود آباء مسيطرين قد يشكل حياتك بطرق تمتد إلى ما هو أبعد من
مرحلة الطفولة. فالآباء الذين يفرضون عليك اختياراتك باستمرار، أو يطالبونك
بالطاعة، أو يقوضون استقلاليتك، قد يخلقون بيئة يصعب فيها الشعور بالثقة، أو
القدرة، أو الحرية في أن تكون على طبيعتك. وقد تؤثر هذه السلوكيات على كيفية
تعاملك مع العلاقات، واتخاذ القرارات، والتعامل مع المشاكل اليومية.
إن التعرف على علامات سيطرة الوالدين على أبنائهم هو الخطوة الأولى
لفهم تأثيرها عليك واستعادة السيطرة على حياتك. سواء كنت تتعامل مع سلوكيات واضحة
مثل العقوبات القاسية أو أشكال مستترة من السيطرة مثل الشعور بالذنب أو الحب
المشروط، فإن تعلم التعرف على هذه العلامات يمكن أن يساعدك في وضع الحدود وبناء
علاقات أكثر صحة واستعادة إحساسك بذاتك.
20 علامة على سيطرة الوالدين على أبنائهم
إن فهم علامات السلوك المسيطر لدى الوالدين يمكن أن يساعدك على فهم الديناميكيات التي تلعب دورًا في ذلك والتفكير في كيفية وضع حدود أكثر صحة لحمايتك. سواء كان التحكم علنيًا، مثل العقاب القاسي، أو أكثر خفية، مثل التلاعب أو الابتزاز العاطفي ، فإن فهم هذه السلوكيات هو الخطوة الأولى في التعامل مع هذه العلاقات وتحسينها.:
1. استخدام العقاب القاسي والانضباط القسري:
يفرض الآباء المسيطرون سيطرتهم من
خلال العقوبات القاسية أو التكتيكات القسرية التي لا تتناسب مع شدة سلوك الطفل.
2. التلاعب بالعقول:
إن إساءة معاملة الأطفال هنا تكون من خلال التأثير على تشويه إدراك أطفالهم للواقع من خلال إنكار الأحداث، أو التقليل من تجارب الطفل، أو جعله يشكك في ذاكرته وعقله.التشكيك فى قدراته وصحة افعاله..فربما عاد مسرورصا من مدرسته لمدحه على فعلٍ ما ليتم تشكيكه بانهم لم يمتحوه إلا من أجل مركز أسرته وسلطتهم.
3. تقديم الحب المشروط:
الآباء المسيطرون يمنحون الحب والعاطفة بشروط، غالبًا بناءً على إنجازات مثل الحصول على درجات عالية في المدرسة، بدلاً من أن يكون الحب بلا شرط أو مقابل.
4. التهديد بالتخلي عن الدعم أو سحبه:
إنهم يستخدمون التهديد بسحب الدعم، سواء كان عاطفيًا أو ماليًا (التهديد بالحرمان من المصروف) أو
جسديًا (مثل التهديد بالضرب او حتى بالطرد من المنزل)، للسيطرة على سلوك الطفل أو قراراته.
5. تثبيط الاستقلال:
إن
الآباء المسيطرين يثبطون عزيمة أطفالهم في اتخاذ القرارات بشكل مستقل، ويصرون على
اتخاذ جميع الخيارات المهمة نيابة عنهم.
6. التدخل في جميع جوانب الحياة:
إنهم يحاولون التحكم في جميع جوانب حياة أطفالهم، مثل القرارات
الأكاديمية، واختيارات المهنة، والتفاعلات الاجتماعية، مما يثبط عزيمة الاستقلال
واتخاذ القرارات الشخصية.
7. المطالبة بالطاعة العمياء والتوافق:
إنهم تطلبون الطاعة المطلقة والامتثال للأوامر، وغالبًا ما يبررون
قواعدهم بعبارات مثل "لأنني قلت ذلك" ولا يسمحون لأطفالهم بالمشاركة في
هذه القرارات أو التشكيك فيها.
8. تجاهل واستنكار المشاعر:
الآباء
المسيطرون يستخفون بمشاعر أطفالهم أو يقللون من شأنها، ويقولون لهم إنهم يبالغون
في رد فعلهم أو أن مشاعرهم خاطئة، مما يقوض التطور العاطفي للطفل وثقته بنفسه.
9. التلاعب بالذنب:
غالبًا
ما يستخدم الآباء المسيطرون الشعور بالذنب كأسلوب
للتلاعب بسلوك أطفالهم أو قراراتهم من خلال جعلهم يشعرون بالمسؤولية عن الرفاهية
العاطفية أو سعادة الوالدين.
10. إظهار عدم التعاطف والاحترام:
إنهم يفشلون في تقديم التعاطف أو
إظهار الاحترام لأطفالهم، وغالبًا ما يتجاهلون مشاعرهم أو تجاربهم.
11.إنشاء التبعية وخلق الإعتمادية:
إن الآباء المسيطرين يثبطون عزيمة
أطفالهم أو يمنعونهم من تطوير المهارات أو اكتساب الخبرات التي تعزز الاستقلال،
مثل تعلم القيادة، أو الحصول على وظيفة، أو إدارة الأموال.
12. فرض قواعد مفرطة ورقابة تعسفية:
إنهم يحافظون على قواعد صارمة
عديدة وقد ينشئون قواعد جديدة بشكل تعسفي لزيادة سيطرتهم على حياة الطفل.
13.الإفراط في المراقبة أو استخدام المراقبة:
إنهم يراقبون أنشطة أطفالهم بشكل
مفرط، مثل قراءة رسائلهم، أو تتبع موقعهم، أو التحقق باستمرار من وسائل التواصل
الاجتماعي الخاصة بهم، وهو ما قد يبدو تدخلاً ويقوض الثقة.
14.إزالة الخصوصية أو السماح بها قليلاً:
يتوقع الآباء المسيطرون الشفافية الكاملة من أطفالهم، مما يترك
لهم القليل من الخصوصية أو لا يترك لهم أي خصوصية على الإطلاق.
15.عدم تقدير الفردية:
إنهم لا يوفرون لأطفالهم سوى مساحة صغيرة لتشكيل وجهات نظرهم
الخاصة، أو معتقداتهم، أو مشاعرهم أو تطلعاتهم.
16.وضع معايير غير قابلة للتحقيق أو مثالية:
قد يضعون توقعات عالية وغير
واقعية لأطفالهم لتحقيق إنجازات أكبر في مجالات مختلفة، مثل الدراسة الأكاديمية،
والرياضة، والنوادي، والالتزامات الاجتماعية أو الأسرية.
17.الإفراط في إشراك أنفسهم في العلاقات الاجتماعية:
يحاول الآباء المسيطرون فرض أو
التأثير بشكل مفرط على صداقات أطفالهم أو علاقاتهم الرومانسية، مما يخلق توترًا في
العلاقات الاجتماعية.
18.انتقاد المظهر أو الاختيارات الشخصية:
إنهم يعلقون أو ينتقدون بشكل متكرر مظهر طفلهم أو اختياراته في
الملابس أو القرارات الشخصية الأخرى، مما يقوض احترام الطفل لذاته وقدرته على
التعبير عن نفسه.
19.الإصرار على أن تكون على حق دائمًا:
يصر الآباء المسيطرون على أن وجهة نظرهم هي وجهة النظر الصحيحة
الوحيدة ويرفضون أي خلاف أو رأي مختلف.
20.تقديم انتقادات سلبية:
بدلاً من ردود الفعل الإيجابية، فإنهم يستخدمون في كثير من
الأحيان تعبيرات سلبية مثل خيبة الأمل أو الخجل وينتقدون كل قرار يتخذه طفلهم
تقريبًا.
تعليقات
إرسال تعليق